بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

مَنْ لَمْ يَسْأَلٍ اللَّه يَغْضَبْ عَلَيْهِ

بسم الله و الحمد لله
قال تعالى: ( أُولَـئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَـٰفُونَ عَذَابَهُ )
و الدعاء صفة من الصفاة التى يتصف بها عباد الله الصالحين
بل هو سنة الانبياء و المرسلين و سلاح المؤمنيين
بل هو من أفضل العبادات
وثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : (( الدعاء هو العبادة )) 
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مَنْ لَمْ يَسْأَلٍ اللَّه يَغْضَبْ عَلَيْهِ  ))
قال الله تعالى ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
 وقال( أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوء )
وقال ( ٱدْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
فالدعاء يرد القضاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
 (( ولا يرد القدر إلا الدعاء ))
قال الامام الشوكاني رحمه الله
فيه دليل على أنه سبحانه يدفع بالدعاء ما قد قضاه على العبد وقد وردت بهذا أحاديث كثيرة
احبتي في الله :
هذه بعض الأدعية المباركة النافعه
كلنا ذلك المضطر .. كلنا ذلك الفقير .. كلنا ذلك المهموم .. كلنا ذلك الحزين
كلنا ذلك المذنب المقصر .. كلنا ذلك المحتاج الى رحمة الله الواسعة 
 و مغفرته و عفوه و رضاه
ذات يوم و انا اتصفح بعض أوراق زوجتى الفاضلة أم عبدالله حفظها الله
فوجدتها قد دونت و نقلت بعض الأدعية التى ذكرها شيخنا
العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدى رحمه الله
في تفسيره فاستحسنت تلك الأدعية و اعجبتني 
كأن الشيخ رحمه الله يدعو بلسان حالنا
نحن الضعفاء المقصرين المحتاجين الى رحمة الله التى هي قريب من المحسنين
ملاحظة : ادعية الشيخ  التى هي باللون الأزرق
الْحَمْد لِلْه حَمْدَا كَثِيْرَا طَيِّبَا مُبَارَكَا فِيْه
و الْصَّلاة و الْسَّلام عَلَى نَبِيِّنَا مُحُمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم
الْلَّهُم لَك الْحَمْد كَالَّذِي نَقُوُل و أحْسَن مِمَّا نَقُوُل
الْلَّهُم أنْت لِلْحَمْد أهْل و أنْت الْحُقَيْق بِالْمَن و الْفَضْل لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك أنت كَمَا أثنيت عَلَى نَفْسِك
الْلَّهُم يَامَن سَتَر الْقَبِيح و أظْهِر الْحَسَن يَامَن لَا يَأْخُذ بِالْجَرِيرَة و لَا يُهْتَك الْسِّتْر
يَا وَاسِع الْمَغْفِرَة يَا بَاسِط الْيَدَيْن بِالْرَّحْمَة يَا صَاحِب كُل نَجْوَى
و يَا مُنْتَهَى كُل شَكْوَى يَاسَلِيْم الْصَّفْح يَا عَظِيْم الْمَن يَا مُبْتَدِئ الْنِّعَم قَبْل اسْتَحْقَاقِهَا

الْلَّهُم أَجِرْنَي مِن دَوَائِر الْدَّهْر و فَجَائِع الْزَّمَان و سَلِّمْنَي مِن جِمِيْع الْآَفَات وَالنَوَاقِص
وَأَعِنِّي بِفَضْلِك و رَحْمَتِك عَلَى دَفْع وَقَهْر وَعِصْيَان دَوَاعِي الْطَّبْع و الْنَفْس
و الْشَّهَوَات الَّتِى تُغَيِّر عَلَى قَلْبِي
الْلَّهُم اجْعَل قَلْبِي مُنْكَسِر بَيْن يَدَيْك .. ذُلّا و فَاقِه و حُبّا و خُضُوْعَا
الْلَّهُم اجْمَع الْقُرْآَن و الْعِلْم الْنَّافِع فِي صَدْرِي
الْلَّهُم أسألك الأنس بِقُرْبِك و أسألك عِزّا بِغَيْر عَشِيْرَة و غِنَى مِن غَيْر مَال
·         وَعِلْما مِن غَيْر طَلَب و أنسا مِن غَيْر جَمَاعَة
الْلَّهُم أعوذ بِك مِن الْمَقَاصِد الْسَّيِّئَة و الْنِيَّات الْفَاسِدَة
الْلَّهُم بِمَغْفِرَتِك نَنْجُو مِن كُل مَكْرُوْه وَمَرْهُوب وَبِشُكْرِك وَفَضْلِك نُحَصِّل
عَلَى كُل مَرْغُوْب وَمَحْبُوْب
الْلَّهُم أُمِنُن عَلَيْنَا بِنِعَمِك وَفَضْلِك و إتباع دِيْنِك و هُدُي نَبِيِّنَا
مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم
الْلَّهُم بِاسْمِك الْشَّكُوْر اقْبَل حَسَنَاتِنَا وَضَاعِفْهَا و اعْطِنَا بِفَضْلِك مَا قَصُرَت عَنْه آَمَالَنَا و أمانينا
الْلَّهُم هَب لَي مِن لَّدُنْك رَحْمَة وَوَفِّقْنَي لِلْخَيْرَات و اعَصمْني بِهَا مِن الْمُنْكَرَات
و اقِل بِهَا الْعَثَرَات و تَجَاوَز بِهَا عَن الْذُّنُوب و الْزَّلات
الْلَّهُم لَانَجَاة لَنَا إلا بِفَضْلِك و إحسانك ، وَلَا اسْتِحْقَاق لِلْنِّعَم
إلا برحمتك وَكَرَمِك وَجُوْدِك
الْلَّهُم لَا يَقْدِر عَلَى كَشْف الْشَّر و جَلْب الْنَّفْع سِوَاك
الْلَّهُم إني احْتَاج إلى مَعُوْنَتِك لِضَعْفِي و احْتَاج إلى لُطْفِك و عِصْمَتِك
الْلَّهُم أعوذ بِك مِن نَكَد الْمَعِيشَة و ضَنْك الْرِّزْق
الْلَّهُم إني أترجاك و أترقب أن يَزُوْل هَمِّي و حُزْنِي بِالْفَرَج مِنْك يَارَب الْعَالَمِيْن
الْلَّهُم اجْعَل قَلْبِي مُطْمَئِنّا فِي الْظُّرُوْف الْمُزْعِجَة و الْمجِزَعَة
الْلَّهُم اجْعَل لِي فَرَجَا و مَخْرَجا مِن كُل شَدَّة و مَشَقَّة و عُسْر
الْلَّهُم هَيِّئ لِي الأسباب التي تَصْلُح أحوالي
الْلَّهُم يَا مُدَبِّر الأمور دُبُر أمورنا وَفَرَج هُمُوْمَنَا و اقْضِي حَوَائِجَنَا و يَسِّرْلَنَا كُل أمر
الْلَّهُم اكْفِنِي مَا اشْغِلْنِي و أهمني ( مِن أمور الْدُّنْيَا و الْدِّيْن ) بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن
الْلَّهُم بِاسْمِك الْجَوَاد الْكَرِيْم اقْضِي حَوَائِجِي
الْلَّهُم إني أسألك ذِكْرا يُشَغِّل وَقْتِي و فَرَجَا يَمْحُو هَمِّي وَرِزْقا يَقْضِي دَيْنِي
الْلَّهُم اجْعَلْنِي آَتِي إلى الطَّاعَات مُقْبِلَا مُتَذَلِّلا غَيْر مُتَثَاقِلا وَلَا كَارِها
الْلَّهُم ألهمني رُشْدِي و قِنِي شَر نَفْسِي و الْشَّيْطَان
الْلَّهُم اصْرِف عَنِّي كَيْد الْشَّيْطَان حَتَّى أتلذذ بالإيمان و الْطَّاعَة و الْيَقِيْن
الْلَّهُم اصْرِف عَنِّي كَيْد الْشَّيْطَان حَتَّى لَا أصبو إليه و أكن مِن الْجَاهِلِيَن
الْلَّهُم اجْعَلْنِي مِن أهل الْقُرْآَن الَّذِيْن هُم اهْلَك و خَاصَّتِك
الْلَّهُم بِاسْمِك الْفَتَّاح افْتَح لِي وَلِزَوْجَتَّى و أبنائي أسباب الْهِدَايَة و الْرِّزْق
 وَالْتَّقْوَى و الْصَّبْر و الْيَقِيْن و الْعِلْم الْنَّافِع و الْعَمَل الْصَّالِح وَالْرِّزْق الْوَاسِع
الْلَّهُم هَيِّئ نَفْسِي و قَلْبِي و عَقْلِي و جَوَارِحِي لِطَاعَتِك
الْلَّهُم اجْعَلْنِي مِن الْمُقْبِلِيْن عَلَيْك بِقَلْبِي و جَوَارِحِي
الْلَّهُم ارْزُقْنِي الِانْقِيَاد لِلْحَق و الثَّبَات عَلَيْه
الْلَّهُم اغْفِر لِي بِمَحْو الْذَّنَب و عُقُوْبَتُه و ارْحَمْنِي بِقَبُوْل الْتَّوْبَة و المعافاة مَن الْذُّنُوب
الْلَّهُم اجْعَل الإيمان يَتَغَلْغَل إلى سُوَيْدَاء قُلُوْبَنَا
الْلَّهُم اجْعَلْنِي بلقائك مَن الْمُؤْمِنِيْن و اجْعَلْنِي الْلَّهُم مِمَّن يَدَّعُوْن رَّبِّهِم بِالْغَدَاة و الْعَشِي
يُرِيْدُوْن و جْهِه وَاجْعَلْنِي أَسْلَم و جهي إليك و أنا مُحْسِن
الْلَّهُم أسألك فَوَاتِح الْخَيْر و خَوَّاتِيْمَه
الْلَّهُم فَرِّج هُمُوْمَنَا و اقْضِي دُيُوْنَنَا و اشْف مَرْضَانَا و عَافِي مُبْتَلَانَا و ارْحَم مَوْتَانَا
الْلَّهُم أعوذ بِك قَسْوَة قَلْبِي و جُمُوْد عَيْنِي و طُوِّل أملي و حِرْصِي عَلَى الْدُّنْيَا
الْلَّهُم اجْعَل لِي مِن كُل هَم فَرَجَا و مِن كُل ضِيْق مَخْرَجا و مِن كُل بَلَاء عَافِيَة
 و اجْعَل كُل قَضَاء قَضَيْتَه لِي وَلِأُسْرَتِي خَيْرا
الْلَّهُم إني أعوذ بِك مِن الْقَسْوَة و الْغَفْلَة و الْذِّلَّة و الْمَسْكَنَة
و أعوذ بِك مِن الْكَفْر و الْنِّفَاق و سَيِّئ الأخلاق و أعوذ بِك الْلَّهُم مِن الْكَسْل و الْعَجْز وَالْبَكَم و الْصَّمَم و الْجُذَام و سَيِّئ الأسقام وَمَن الْطَّعْن و الْطَّاعُون وَسُعَرة الْحَمِي و مِن مَوْت الْفَجْأَة و هُجُوْم الْبَلَاء و سُوَء الْقَضَاء و شَر الْبَلَاء و مِن دَرَك الْشَّقَاء و شَمَاتِة الأعداء و مَن خَيْبَة الأمل و الْرَّجَاء
الْلَّهُم أتيناك مُقْبِلِيْن غَيْر مُدْبِرِيْن مُعْتَرِفِيْن نَادِمِيْن طَامِعِيْن بِعَفْوِك و مَغْفِرَتُك و رَحْمَتِك
 و فَضْلِك الَّذِي خَزَائِنُه بِيَدِك
الْلَّهُم انَّك تَعْلَم حَوَائِجَنَا و فَيَسِّرْهَا لَنَا بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن
الْلَّهُم زِلْت أقدامنا و بَارُزِنَاك بِالْمَعَاصِي وَالْذُّنُوْب لَيْس جَهْلا بِعْقابِك
وَلَا اسْتِخْفَاف بِمَقَامِك و لَكِن سَوَّلَت لَنَا أنفسنا الْسُّوَء و ضَعُفَت نُفُوْسَنَا و أعاننا
 الْشَّيْطَان عَلَى  الْمَعْصِيَة فَهَا أنا مُقْبِل إليك غَيْر مُدْبِر
طَامِعَا أن تَمُن عَلَي بِتَوْبَة نَصُوح
الْلَّهُم ارْزُقْنِي إيمان يُبَاشِر قَلْبِي وَيَقِيْنَا صَادِقَا حَتَّى اعْلَم أن مَا أصابني لَم يَكُن
 لِيُخْطِئَنِي وَمَا اخطأ ني لَم يَكُن لِيُصِيْبَنِي و رَضِّنِي بِمَا قَسَمْت لِي
الْلَّهُم أعنا عَلَى الْمَوْت و سَكَرَاتِه وَآَنِس و حْشَتِنا فِي الْقُبُوْر و ارْحَم ضَعْفَنَا يَوْم الْحَشْر و الْنُّشُور
الْلَّهُم اجْعَل قُبُوْرِنَا بَعْد فِرَاق هَذِه الْدُّنْيَا خَيْر مَنَازِلِنَا و افْتَح
فِيْهَا ضَيْق مَلَاحِدِنَا و نَوِّر قُبُوْرَنَا
الْلَّهُم اغفر لوالدينا و لعلماء نا و مشا ئخنا
الْلَّهُم ألبسهم ثوب الصحة و العافية
الْلَّهُم أمدهم بالعمر المديد و العمل الصالح الرشيد
الْلَّهُم و فق حكامنا لما تحب و ترضى و خذ بنواصيهم للبر و التقوى

الْلَّهُم و فقهم لهداك و اجهل أعمالهم في رضاك و هيئي لهم البطانة الصالحة
التي تدلهم على الخير و تمنعهم عن الشر
الْلَّهُم انْصُر أَهْل الْحَق و ادْحَر أَهْل الْبَاطِل و اكْفِنَا شَر الْرَّافِضَة
الْلَّهُم لَا تَجْمَع لَهُم شَمْلَا وَلَا تُوَحِّد لَهُم كَلِمَة و لَا تَرْفَع لَهُم رَايَة
و انْصُرْنَا عَلَيْهِم و عَلَى أعداء الْمِلَّة و الْدِّيْن بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن
الْلَّهُم أصلح نِسَاءَنَا و بَنَاتِنَا و أولادنا و شَبَابِنَا و شُيُوْخِنَا وَمِن لَه حَق عَلَيْنَا بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن
الْلَّهُم صَلِّي و سَلِّم و بَارِك عَلَى بَنِيْنَا مُحَمَّد
الْلَّهُم اجْزِه عَنَّا و عَن الإسلام و الْمُسْلِمِيْن خَيْر مَا جَزَيْت نَبِيّا عَن أمته وَرَسُوْلِا عَن قَوْمِه
الْلَّهُم أحينا عَلَى سُنَّتِه و امَتَّنَا عَلَى مِلَّتِه و أوردنا حَوْضه و اسْقِنَا مِن يَدِه الْشَّرِيِفَة
شَرْبَة طَيِّبَة بَارِدَة الْلَّهُم آَمِيْن وَصُلِّي و بَارِك عَلَى آَلِه الْطَّيِّبِين الْطَّاهِرِيْن
و الْصَّحَابَة الْكِرَام الْبَرَرَه أجمعين و عَلَى أمهاتنا أمهات المؤمنين بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن


السبت، 15 أكتوبر 2011

الخطوط الحمراء 2

الحمد لله ...
أحبتي في الله :
أود هنا اضيف اضافة  تتعلق بولي الأمر حفظه الله تعالى و رعاه

أولا :

الحاكم أو الأمير يعبر عنه بولى الامر فى بعض النصوص
الشرعية الواردة في السنة المطهرة

 ثانيا :
انتقاد الحكام عموما و انتقاصهم و التعرض لهم بسوء
كان من اختصاص طائفة تنتسب للاسلام و هم
الخوارج
قديما و احفادهم اليوم
اصحاب الفكر الحركى أهل التكفير  

كفانا الله شرهم
الذين عارضوا النصوص النبوية فى باب الحاكم و فسروا النصوص وفق اهواءهم
وفهمهم الناقص فأخذ طائفه منهم على عاتقهم الطعن فى الحكام من على رؤوس المنابر ومن خلال المنتديات و تصدير الفتاوى الشاذة لأتباعهم  
من اجل اغارة صدور العامة على ولاة الامور والعلماء الناصحين  
هذا كان وما زال ديدن اصحاب الفكر الحركى الخارجى كما اسلفت  

لكن هناك بعض الناس اليوم
شابهوا الخوارج فى هذه المسألة
من حيث لا يعلمون

فنراهم بحجة حرية الرأى
نسوا انفسهم وتخطوا الخطوط الحمراء وهذا خطأ من وجهة نظرى الشخصية
ثالثا :
ليس من منهج الامة المسلمة الطعن فى ولى امرها
نحن السلفيون خاصة
من منهجنا تعلمنا من علماءنا الناصحين لنا و للأمة رحم الله السابقين منهم واللا حقين احترام و لي الأمر و تقديره و توقيره و طاعته بالمعروف من غير معصية الله وعدم التعرض له و نقده و ذكر مساوئه ما أطاع الله فينا
لأن الاحاديث الصحيحة تنص على طاعته و توقيره بل الذى عنده أى ملاحظة على ولى الامر ينصحه إن استطاع نصحه وتكون النصيحة سرا
كما اسلفت في موضوع رفقا بالكويت
وإن لم يستطع نصحه فينكر بقلبه ويصبر مع التزام الطاعة
لولى الامر فيما امر و نهى
حتى لو ضرب ظهورنا و اخذ اموالنا
وحاشى  لولاة امورنا أن يفعلوا ذلك
فلو ضربوا ظهورنا و اخذوا اموالنا علينا السمع و الطاعة فى ما نحب
و نكره هذه وصية رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم
إلا فى حالة واحد
وهى أن يأمر بمعصية فحينئذ فلا سمع ولا طاعة
ومن هناهنا
يجب علينا أن نلتزم الوصايا النبوية التى تحث على السمع و الطاعة لولى الامر كائن من كان
أما التعرض له و انتقاده و ذكر مساوئه
فهذا  ليس
من منهج اهل السنه و الجماعة 
لأن الولوغ فى مثل هذه الامور و اعنى بها نقد ولى الامر
و التعرض لشخصه قد تنعكس نتاتجها سلبا على الشعوب 
لذا على كل مواطن احترام الذات الاميرية التى نص عليها الدستور
وحتى لو لم ينص الدستور الواجب احترام و لي الامر
ومن في حكمه  
النقطة المهمة التى أود التحدث عنها و اركز عليها  
هى الجرأة و التطاول وانتقاد ولى الامر و التحريض عليها 
بأي و سيله
اخوانى و اخواتى الكرام :
انتقاد ولى الامر ( الحاكم ) أو نبزه أو التعرض له
بأى وسيلة سواء وسائل الاعلام او الخطب و المحافل او المظاهرات
 أو المنشورات و غيرها
لا يجوز شرعا و لا عرفا
وهذا الأمر يندرج على من في حكم الحاكم كولي العهد ورئيس
 الوزراء و الوزراء ومن في حكمهم
حتى المدراء و المسؤولين في الدولة
فقد جاءت الشريعة الاسلامية بالكف عن مخالفة ولى الامر
او نزع يد الطاعة او الاعتراض عليه لما يترتب علي ذلك من فساد و فتنه

 وغالبا يكون الشر اعم من الخير
لاسيما اذا عرف عن الحاكم البطش و الشدة فالخروج عليه دون اعداد وترتيب يكون مجازفة و المجازفة في الغالب خاسرة
  
وهناك قاعدة فقهية معروفة
( درء المفسدة افضل من جلب المصلحة ) او بهذا المعنى

و عرفا عند العقلاء أن التعرض لولى الامر ( الحاكم ) فعل مكروه و خروج
عن العادات و التقاليد التى سار عليها
الاباء و الاجداد من احترام و تقدير و طاعة
وماضي الأباء و الأجداد يشهد على ذلك  
لكن جيل اليوم
متمرد على غير سنع
حرية الرأى و التعبير مكفولة صح لا احد يشك فى ذلك
ولكن ليس على اطلاقه
نعم قد يكون من حقك ايها المواطن ان تعبر عن رأيك باى

و سيلة لكن فى حدود
مو سمردح على كيفيك لالالالا
انتبه
هناك خط أو خطوط حمراء يجب ان تقف عندها لا يجب ان تتخطاها أيها المواطن الكريم
اعرف قدرك و اعرف عمن تتكلم ومع من تتحدث
ولمن توجه انتقادك
لا تغتر بمن حولك و من يصفق لك و من يهتف باسمك احذر من الخذلان
كلمن هب ودب نزل مقال
او انتقاد لأعلى سلطة بحجة انا حر والقانون كفل لى حرية التعبير عن رأيى او الديمقراطية
والله بئس الديمقراطية التى تجعلنى اتطاول على من هم اكبر منى واعلم منى اوعلى ولاة امرى حتى لو كان عندهم اخطاء
الاخطاء تعالج بحكمة و اصول
بعض الناس لا يشعر بالراحة و السكون حتى يجر البلد الى فتنه
 و هرج ومرج

لا يشعر بالراحة إلا اذا وجد نفسه فى زنزانه و الخيازرين شغالة على ظهره او تجحيش
بعض الناس لا يرتاح حتى يرى الدولة قد تحولت الى دولة بوليسية
لا يرتاح حتى يرى الناس الواحد منهم يمشي و هو يلتفت يمينا و شمالا
و يحسب لكل كلمة يقولها ألف حساب بعدما كانوا يشعرون بالامن و الأمان
نعم
فالنعمة زواله يا شباب لا تغتروا كثيرا بانفسكم و اقلامكم
ولا تفرحوا كثيرا بسكوت الحكومة و غض طرفها
لكل بداية نهاية و للصبر حدود
 و الكويت بارك الله فيكم
لا تتحمل لا تتحمل مزيد من الفتن
الكويت محاطة بجحور كثيره
وكل جحر فيه حيات و عقارب
والكل يريد ان ينهش و يلدغ و ياخذ نصيبة وما تهديدات جار الشمال العراق
و جار الشرق ايران عنا ببعيد
فالتصعيد و الانتقاد العلنى و تصيد الاخطاء بارك الله فيكم ليس
من مصلحة احد

انظروا الى الدول الاخرى
ماذا استفاد من كان يثير الشعب على الحكومة
ماذا استفاد من كان يخرج فى مظاهرات و اعتصامات
احتجاح على الحكومة او الرئيس
انظروا الى الربيع العربي المزعوم  في مصر و في تونس و في ليبيا
و في سوريا وفي اليمن من سئ الى اسوأ
قتل و تهديد و وعيد و اعتقالات و هرج و مرج و عدم استقرار
الأمن معدوم الناس في ذعر في أي لحظة تنزل على رؤسهم قنبله أو عبوة متفجرة أو رصاص طائش من هنا و هناك
هل هذا ربيع ؟
هذا ليس ربيع  بل جحيم

فيا اخوانى واخواتى
أيها  العقلاء
خذوا على أيدى السفها ء
و احجزوا اخوانكم الظالمين عن الظلم و التمادى فيه يجر الناس الى ما لا تحمد عقباه
اليوم الكل خرج متظاهر الكل خرج معتصم الكل يهتف ويدعى الظلم
حتى طلبة المدارس و الله المستعان

اكتفى بهذا القدر
وآسف جدا على الإطالة
وحفظ الله الكويت
أميرا و حكومة و شعبا من شر كل ذى شر
ربى آخذ بناصيته إن ربى على صراط مستقيم
و الحمد لله القائل
 ( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ {44} غافر )
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك و أتوب اليك
كتبه اخوكم المحب المشفق
النوخذة  بوعبدالله
سلفي للابد

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

الخطوط الحمراء .. و المادة 36 من الدستور الكويتي ... 1


بسم الله و الحمد لله
أحبتي في الله
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
وأسعد الله أوقات الجميع بكل خير
المادة  رقم 36 في الدستور الكويتي تقول :
( حرية الرأى و البحث العلمى مكفولة و لكل إنسان حق
التعبير عن رأيه و نشره بالقول أو الكتابة أو غيرها )
أقول :
الذى وضع هذه مادة  ( 36 )
وضعها لأعتقاده أن الشعب فى ذلك الوقت واعى و فاهم و يحسب للكلمة الف حساب
قبل ان يقولها  ولم يخطر على باله سياتى جيل متمرد
ولو يعلم الذى وضع هذه المادة ان الحال سيبلغ بالمواطن هذه الدرجة
 لو ضع عقوبة صارمة لكل من تسول نفسه ان يتعدى حدوده و يتطاول بكل و قاحة
 و قواة عين على الدولة او السلطة ومن يمثلها لكن الله المستعان

رحم الله شيوخنا الاحياء منهم و الاموات
اقلوبهم طيبة و اصدورهم وسيعة على الشعب
لكن هل يعى هؤلاء الذين يتطاولون هذه النعمة ؟
هل يشعر هؤلاء اللى اعيونهم قوية بسعة صدور ولاة الامر عليهم
الجواب :
لا
و الدليل :
ما نرى و نسمع من توجيه الانتقادات للحكومة بحجة الديمقراطية او الاحتجاج
بمواد الدستور التى تكفل للفرد حرية التعبير عن الرأى
مشاء الله
حرية رأيك يا هذا و يا ذاك يجب ان تكون فى حدود الادب
اتسائل كما تسائل غيرى الكثير
لو كان الحاكم غير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله
و حكومة غير حكومة الشيخ ناصر المحمد حفظه الله
ماذا سيكون حال هؤلاء؟
لوكان حكامنا مثل حكام سوريا او ايران او ليبيا او مصر او العراق وغيرها من الدول
اللى عندهم امن الدولة
ما ايغشمر
كما نسمع  هل يستطيع احد من هؤلاء ان يقول ما يقول
ثم يرجع الى اهله سالما غانما آمن مطمئن يضحك او يتبسم
او ينام آمن مطمئن بين اهله او ابناءه ؟ 
الجواب هو :
ستخطفه ايدى المخابرات او امن الدولة قبل ان ينتهى من أول جملة يقولها
و تذهب به الى مكان لا يخرج منه ابدا حتى لو تكلم من خلال الانترنت سيصلون اليه
و يجعلون اهله و اصحابه و احبابه يكبرون عليه اربع تكبيرات ويصلون عليه صلاة الغائب هذا اذا استطاع احد ان يكبر او يصلى
اخوانى و اخواتى الذى اريد ان اقوله :
احمدوا النعمة اللى انتم فيها
و الله نحن فى نعمة يحسدنا عليها الكثير من الناس
الله لا يغير عليكم هذه النعمة العظيمة
الحكومات الحالية و السابقة قد غضت الطرف كثيرا عن هؤلاء
الذين استغلوا و اساؤوا استخدام حرية التعبير عن الرأى

ليس خوفا لالالالالا
ولكن من وجهة نظرى
طولت بال وسعة صدر وسياسة حكيمة
لكن من يقدر هذا الشئ ؟
لا احد إلا من رحم الله
إلا العقلاء
الذي يطالب بحرية الرأي هو الذي لا يستطيع أن يبدى رأيه 
أو فمه مكمم كما هي الحال في بعض الدول الدكتاتورية 
كسوريا و العراق و أمثالها 
 عندنا في الكويت  الكويت بلد الديمقراطية ليس هناك احد فى اعتقادى
مقيد ومككم الفم ولا يستطيع التعبيرعن رأيه
ومن كثر الحرية و الديمقراطية المفتوحة تعدى الكثير من السفهاء 
الخطوط الحمراء و اساؤوا الأدب في بعض الأحيان
حتى تعدوا و تطاولوا على الحكومة بل وتطاولوا على سمو رئيس مجلس الوزراء
بل تعدى وصل الامر للتطاول على الذات الاميرية و انتقاد سمو 
الامير حفظه الله تعالى ورعاه قبل بضع سنوات 
الى هذه الدرجة وصل الحال عندما اسيئ استخدام حرية التعبير 
و ابداء الرأي بحرية   

لكن البعض ربما لا يحلوا لهم الحديث
ولا يشعر بالحرية إلا إذا تكلم عن ولاة الامور 
ومن فى حكمهم

اقول
الذى يدعى حب الكويت يجب ان يقف عند حده
يعرف كيف يتحدث و ينتقد ولاة الامر ومن في حكمهم كسمو رئيس مجلس الوزراء
ووزراء الاسرة الحاكة على وجه الخصوص والوزراء الآخرين على وجه العموم
لأن الانتقاد اللاذع  القاسي و العلني  أمام عوام الناس 
سيذهب هيبة الحكومة و يجعل السفهاء يتجرأون 
ولابد من و جهة نظري الشخصية أن يتخذ موقف حازم و قوي تجاه هؤلاء
 الذين نراهم يتطاولون يتمادون كل يوم في جرأتهم و تعنتهم
وهذه النوعية لا يأمن جانبهم فقد يأتي عليهم يوم
لا قدر الله سيتطاولون على سمو الامير حفظه الله و رعاه
وهنا ستكون المصيبة الكبرى
لأن الامير حفظه الله تعالى ورعاه
هو رمز الكويت و الذى يتناوله بسوء فكأنما اساء للكويت و اهلها
رجاء يا يامن تدعون حب الكويت يامن تدعون الوطنية

رفقا بالكويت
كفانا تأزيم ... كفاكم تحريضا ... وتطاول على الشيوخ و الوزراء
ومن في حكمهم  
كفاكم فقد آذيتم اسماعنا بكثرة انتقادكم القاسي
أعجب كثيرا  لجرأتكم
وعجبي أكثر لسعة صدر سمو الشيخ ناصر المحمد حفظه الله
عليكم

أسأل الله تعالى أن يهدي الجميع لما فيه
صلاح البلاد و العباد
و يحفظ الله
الكويت
أميرا .. وولي عهدا
و حكومة .. و شعبا
من الفتن
وممن يثير الفتن و يحرض عليها
اللهم آمين
و الحمد لله رب العالمين
كتبه :
النوخذة بوعبدالله
سلفي للابد